التحقيقات

تحقيق صحفي عن المخدرات

لمخدرات طريق الهلاك:مشكلة المخدرات من اخطر المشاكل وعيوب الصحية والاجتماعية والنفسية التي تواجه العالم أجمع وطبقا لتقديرات المؤسسات الصحية العالمية يوجد حوالي 800 مليون من البشر يتعاطون المخدرات أو يدمنونها. إقرأ أيضا: تحقيق صحفي عن السهر و الإدمان على مخدر ما ، يعني تكون رغبة قوية وملحة تدفع المدمن إلى الحصول على المخدر وبأي وسيلة وزيادة جرعته من آن لآخر ، مع صعوبة أو استحالة الإقلاع عنه سواء للاعتماد ( الإدمان ) النفسي أو لتعود أنسجة الجسم عضويا ( Drug Dependency ) وعادة ما يعاني المدمن من قوة دافعة قهرية داخلية للتعاطي بسبب ذلك الاعتماد النفسي أو العضوي .و لقد تضافرت عديد من العوامل السياسية ، الاقتصادية والاجتماعية لتجعل من المخدرات خطرا يهدد العالم أو كما جاء في بيان لجنة الخبراء بالأمم المتحدة ” إن وضع المخدرات بأنواعها في العالم قد تفاقم بشكل مزعج وأن المروجين قد تحالفوا مع جماعات إرهابية دولية لترويج المخدرات ” كما أن شبابنا لا شك مستهدفون من قوى الشر ، بيد أن لدينا القدرة والمرجع في ديننا الحنيف ولنذكر جميعا قوله تعالى } ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما { ومن قوله } ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة { . التعريف ومعنى الطبي :مجموعة متباينة من العقاقير مثل الأفيون ومشتقاته تسبب خللا في العقل وتؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان عليها،مما يضر بصحة الشخص جسميا ونفسيا واجتماعيا أنواع المخدرات: للمخدرات أنواع كثيرة وتصنيفات متعددة، وهي حسب تأثيراتها وتقسم إلى أربعة أقسام: 1.مسببات النشوة مثل: الأفيون ومشتقاته كالمورفين والهيروين والكوكايين 2.المهلوسات:كالميسكالين وفطر البينول والقنب الهندي وفطر الأمانتين والبلاذون والبنج. 3.المخدرات الطبية العامة : وتطلق على مزيلات الألم ومانعات حدوثه سواء ما كان يحقن منها موضعياً ( المخدرات الموضعية) لتمحو الألم الموضعي كالنوفوكائين والليدوكائين الانعكاسية ويحدث فيها النوم والتخدير معاً وتطبق قبل الأعمال الجراحية (مثل الإيتر والكلوروفورم وأول أكسيد الآزوت وغيرها. 4.المنومات الأفيون أو الخشخاش القـــــــات ما هى اسباب تعاطي المخدرات: 1.الما هى اسباب الأسرية 2.رفاق السوء 3.ضعف الوازع الديني 4.فساد البيئة المحيطة 5.أوقات الفراغ 6.الحالة الاقتصادية 7.الثقافة السائدة 8.العلاجات الطبية 9.الما هى اسباب الأسرية العلاجات الطبية:يعتبر من ما هى اسباب تعاطي المخدرات استخدام بعض الأدوية دون استشارة طبية أو الفحص وتشخيص الطبي الخاطئ الذي قد ينتج عنه وصف علاج و دواء طبي بأحد العقاقير المخدرة وبالتالي خلق حالة إدمان لدى المريض. أضرار المخدرات على الفرد والأمن في المجتمع : الأضرار الدينية: 1. تصرف عن ذكر الله وعن الصلاة التي هي عماد الدين الإسلامي. 2. تورث الخزي والندامة وتذهب الحياء. 3. تقضي على الجوانب الخيرة في الإنسان. 4. توقع البغضاء والتشاحن بين متعاطيها. الأضرار الصحية: ضمور الخلايا بالنسبة لضمور الخلايا في المخيخ فينتج عنه فقدان المريض قدرته على الوقوف دون أن يتأرجح أو على المشي دون أن يترنح. أمراض ناشئة عن الأضرار بالمخ : 1. اضطرابات في القدرة العقلية والمعلومات. إقرأ أيضا: تحقيق صحفي عن الانتحار 2.نوبات مختلفة من الهذيان ونوبات صرع. 3. شلل من النصف الأعلى أو الأسفل من الجسم. الأضرار الاجتماعية: 1.إن الخمر والمخدرات هي التي تعطي الشجاعة واللامبالاة في ارتكاب الجريمة. 2.لم تحدث جريمة اغتصاب واحدة إلا وكان المجرمون أو بعضهم في حالة سكر أو تخدير. 3. لن يكون لدى المدمنين من مجال لأي عمل إلا في الترويج والتهريب والاتجار بالمخدرات فهم الرقيق الجديد لهذه السموم. الأضرار الاقتصادية: تفتك المخدرات بالجسم، فهي تفتك أيضاً بالمال، مال الفرد ومال الأمة فهي تخرب البيوت العامرة وتيتم الأطفال، وتجعلهم يعيشون عيشة الفقر والشقاء والحرمان، فالمخدرات تذهب بأموال شاربها سفها بغير علم إلى خزائن الذئاب من تجار السوء وعصابات العالمية. والفرد الذي يقبل على المخدر يضطر إلى استقطاع جانب كبير من دخله لشراء المخدر، وعليه تسوء أحواله المالية ويفقد الفرد ماله الذي وهبه الله إياه، في تعاطي المخدر وفي التبذير من أجل الحصول على ويصبح بذلك من إخوان الشياطين. من الجدير بالذكر أن كثيراً من تجار المخدرات غير مدمنين. الأضرار النفسية: •خلل في الإدراك الحسي العام •خلل في إدراك الزمن •اختلال في إدراك المسافات •اختلال في إدراك الحجوم •اختلال في التفكير العام (بطيء وصعب) •الصعوبة في النطق •التوتر النفسي والقلق المستمر •الشعور بعدم الاستقرار •إهمال النفس والمظهر •العصبية الزائدة والحساسية الشديدة •متقلب المزاج • وقد أوضحت الدراسات أن تعاطي المخدرات يقلل من التركيز الدائم وحضور الذاكرة وتعريض المهارات الذهنية والميكانيكية للضياع مما يضعف أداء العامل ويقلل من الإنتاج وبالتالي لا يجد عملا (بطالة) مما يؤدي إلى تعطل عملية التنمية في المجتمع إذا هناك علاقة وثيقة بين البطالة والإدمان. علاج و دواء المدمن: •عندما يراد علاج و دواء مدمن مخدرات فإنه يدخل في عدة مراحل وهي كالتالي: المرحلة الأولى المبكرة:ويتطلب ذلك الرغبة الصادقة من جانب المدمن نظراً لدخوله في مراحل كفاح صعبة وشديدة وصراعات قاسية وأليمة بين احتياجاته الشديدة للمخدر وبين عزمه الأكيد على عدم التعاطي والاستعداد لقبول المساعدة من الفريق المعالج وبالذات الأخصائي النفسي وقد تستمر هذه المرحلة فيما بعد أياماً وأسابيع . المرحلةالثانية المتوسطة  :بعد تخليص المدمن من التسمم الناجم عن التعاطي وبعد أن يشعر أنه في حالة طبيةبعدها تظهر مشكلات المرحلة المتوسطة من نوم لفترات طويلة وفقدان للوزن وارتفاع في ضغط الدم وزيادة في دقات القلب تستمر هذه الأعراض عادة بين ستة أشهر إلى سنة على الأقل لتعود أجهزة الجسم إلى مستوياتها العادية المرحلةالثالثة الاستقرار:وهنا يصبح الشخص المعالج في غير حاجة إلى الخدمات أو المساعدة بل يجب مساعدته هنافي تأهيل نفسه وتذليل ما يعترضه من صعوبات وعقبات والوقوف بجواره ويجب هنا أن يلاحظ أن هذه المرحلة العلاجية يجب أن تشتمل على تأهيل المدمن نفسياً وذلك بتثبيت الثقة بنفسه وفحص قدراته وتوظيف مهاراته النفسية ورفع مستواها وتأهيله لاستخدامها في العمل الذي يتناسب معها وتأهيله اجتماعياً وذلك بتشجيع القيم والاتجاهات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين واستغلال وقت الفراغ بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة

زواج القاصرات.. جريمة معاملة الفتيات كسلعة

في مقالها* لـ DW عربية تتناول الكاتبة الصحفية رشا حلوة زواج القاصرات في العالم العربي والأسس الاجتماعية والاقتصادية التي تغذي هذه الظاهرة التي مازالت حاضرة في دول عربية رغم تراجع حدتها في ظل قوانين ومواثيق حقوق الإنسان.

من أكثر الحملات الحقوقيّة، التي تقام في المنطقة العربيّة، هي ضد تزويج القاصرات، أي الفتيات دون سنّ 18 عامًا. صور وفيديوهات لفتيات يلبسن “الفستان الأبيض”، يحملن دميتهن، وبوجه لا يفهم ما يحصل من حولهن، يرغبن في الركض واللعب في باحات المنازل مع أبناء وبنات جيلهن، لكن هنالك من قرر، وعلى الأغلب ولي أمرهن، بأن يزوجهن لرجال يكبرنهن بأعوام، أو بلا علاقة لعمر الرجل، إنّما هنالك من قرر أن يُرسل ابنته الطفلة إلى أقسى ظروف الحياة، أو بكلمات أخرى: أن يبيعها.

يعرّف زواج القصر أو زواج الأطفال، بأنه زواج رسميّ أو اقتران غير رسميّ قبل بلوغ سنّ 18 عامًا، وهو يُطبق على الفتيان والفتيات، على الرّغم من أن الفتيات أكثر تضررًا من هذه الممارسات ومعظمهن ينتميّن إلى أوضاع اجتماعيّة واقتصاديّة متدنيّة. لطالما كانت هذه الظاهرة موجودة عبر التاريخ، وعلى الرّغم من الانخفاض الملحوظ للظاهرة في ظلّ فرض قوانين ومواثيق حقوق الإنسان تمنعها وتجرمها، لكنها ما زالت حاضرة في العالم وفي عالمنا العربيّ أيضًا، ووفقًا لتقارير منظمات حقوقيّة، فإن واحدة من كل سبع فتيات في المنطقة العربيّة تتزوج قبل أن تتم عامها الثامن عشر. وهذه الممارسات، التي تُسمى أيضًا بالزواج المبكر أو القسريّ، هي انتهاكات لحقوق الإنسان، وتسبب الأذى المباشر للطفلات أنفسهن، سواء كان ضررًا نفسيًّا و/أو جسديًّا.

على الرّغم من أن مؤسّسات عديدة تواصل باستمرار عملها ضد هذه الظاهرة، إلّا أن الحديث عنها عاد بقوة إلى الإعلام والشبكات الاجتماعيّة مؤخرًا، خاصة بعدما اعتلت الأصوات المعارضة في العراق ضد ما جاء في مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصيّة الذي يسعى البرلمان العراقيّ للتصويت عليه، والذي يتضمن بين بنوده السّماح بزواج القاصرات في عمر 9 سنوات. من ضمن التعليقات على تعديل القانون عبر موقع تويتر، كتبت امرأة: “زواج القاصرات، اغتصاب طفل بورقة قانونيّة”. وفي تعليق آخر، كتب رجل: “زواج القاصرات يعني تزوج ابنتك القاصر لتتخلص من فم يأكل إضافة إلى ربح تحصل عليه من المهر، فهي عملية بيع بشعة تحت مسمى الزواج.”

نعم، وهو كذلك، بإمكانه أن يكون اغتصابًا “بورقة قانونيّة” وفي كثير من الأحيان، بموافقة مجتمعيّة، وهو أيضًا عملية بيع بشعة. أسباب عديدة تدفع عائلات، وبالأساس ولي أمر طفلة، إلى تزويجها قاصرًا وقسرًا، منها الفقر، حيث تستفيد العائلات من مهر الطفلة لتحسين وضعها الماديّ وإن كان مؤقتًا، متجاهلين، بل غير مدركين، أن هذا “الحل” لا يغيّر الواقع، بل يضع الطفلة وكذلك العائلة في دائرة فقر مستمرة، خاصّة بأن الطفلة التي تُزوّج مبكرًا وقسرًا، لا تكمل تعليمها المدرسيّ، كما وإنجابها المبكر أيضًا للأطفال يعرضها إلى خطر جسديّ ونفسيّ، وفي أحيان كثيرة إلى الوفاة. فإن المعادلة البشعة هذه، وغيرها من الأسباب غير المبررة، هي بمثابة بيع للطفلة، والتعامل معها كسلعة فقط، بلا أي اهتمام لما تتعرض إليه من أذى، وهذا جزء وامتداد للتعامل الذكوريّ مع المرأة ودورها في مجتمعاتنا، سواء كان ذلك ضمن “القانون” أو العادات الاجتماعيّة، وفي كثير من الأحيان، تعيش هذه الظواهر في مجتمعاتنا وتتواصل ضمن ذريعة “المحافظة على تماسك المجتمع”، لكن ألم نفهم بعد أن المجتمعات لا يمكن لها أن تتماسك طالما بقيت المرأة فيها مقموعة؟!

في حديث مع صديقة عن ظاهرة زواج القاصرات، قالت: “السكوت عن زواج القاصرات في عالمنا العربيّ والسماح به في كثير من الأقطار العربيّة ما هو إلا تكريس للعقلية الذكوريّة الموجودة في النسيج الاجتماعيّ العربيّ أولًا، وفي كثير من الأنظمة والقوانين العربيّة ثانيًا. برأيي، أن زواج القاصرات هو جزء من كل، بمعنى أن مشكلة المرأة العربيّة تأتي من القوانين الذّكوريّة الظالمة والمجحفة بحقها، والتي لا تتعامل معها كإنسان له حقوق وله إنسانيته مثله مثل الرجل، بالتالي، تتجنى هذه القوانين، وتمّكن المجتمع من التجني على المرأة”.

لا تشرّع كل الدول العربيّة زواج القصر/ الأطفال، هنالك العديد من البلاد التي حدّدت سنّ الزواج عند 18 عامًا، مثل الأردن، مصر والمغرب، لكن للأسف، القوانين ليست قويّة كما يجب، حيث تستغل بعض العائلات ثغرات قائمة في القوانين لتنفيذ زواج فتياتها دون السّن الزواج المفروض، وبالتالي، على الرّغم من القوانين التي سنّتها بعض الدول العربيّة، وعلى الرغم من ازدياد الوعي بشأنها، لا زالت ظاهرة الزواج المبكر موجودة، خاصّة في حال قبولها “اجتماعيًا وثقافيًا” في سياق العائلات ومحيطها الاجتماعيّ. في كثير من الأحيان، تكون دوافع الأسر بتزويج بناتها هو “حفاظًا على شرف الأسرة”، حيث تعتبر عقول ذكوريّة عديدة، والعقول الذكوريّة ليست حصرًا على الرجال فقط، إنّما هنالك قبول من بعض النساء لهذه المعتقدات، بأن على الفتاة أن تتزوج صغيرة من أجل “القضاء على إمكانيّة” أن يكون لها أي علاقة عاطفيّة و/أو جنسيّة قبل الزواج، وبالتالي، يبقى الألم الأساسيّ هو بأن هنالك عائلات ترى بأن “منح” أو “بيع” ابنتها وهي في سنّ صغير، أمر يقع ضمن خانة “شرف العائلة”، وأنّ قيمتها كإنسان، والتعامل معها وفقًا لذلك، لا علاقة له بـ”شرف العائلة”.

يقع قمع النساء، في مراحلهن العمريّة المتنوعة، ضمن خانات عديدة، دينيّة كانت أو ثقافيّة أو مجتمعيّة، كما وتشرّع قوانين سياسيّة في بعض الدول هذا القمع وفقًا لأسباب تكرّس بل وتخدم العقول الذكوريّة في المجتمعات. زواج القاصرات قسرًا، يقع ضمن هذه المنظومة. قصص مؤلمة كثيرة بإمكاننا أن نسمعها يوميًا، بالمقابل، النضال ضد هذه الظاهرة مستمر في البلاد العربيّة، وبالطبع، له تأثير إيجابيّ كبير على ازدياد الوعي. وهنالك قصص أيضًا لفتيات تم تزويجهن مبكرًا وقسرًا، عرفن كيف يستعدن حريتهن لوحدهن، مثل نجود علي، الطفلة اليمنيّة، التي دخلت بمفردها في عام 2008 إلى قاعة المحكمة وهي في العاشرة من عمرها للحصول على الطلاق من رجل يبلغ من العمر 30 عامًا. ما زال الطريق طويلًا، على أمل أن نصل إلى مرحلة، في هذا العالم، تشعر فيه الفتاة بالأمان وبقيمتها كإنسان، على الأقل، في حضن عائلتها.

ظاهرة الطلاق .. الأسباب والحلول

الطلاق.. كلمة من أصعب الكلمات التي يعاني منها أي مجتمع.. وكلمة “مؤلمة” لأنها تمثل نهاية علاقة بين شخصين وهي بداية تحول كبير في حياة أشخاص يمثلون ناتج علاقة هذين الشخصين.. وهذا التحول قد يكون فيه تحولات سلبية على مستقبل بقية الأطراف!!

الإحصاءات تؤكد للأسف الشديد أن المجتمع السعودي يعد في مقدمة المجتمعات التي تعاني من تزايد ظاهرة الطلاق عاما بعد عام.. ورغم أن هذه الظاهرة حظيت بالبحث والدراسة والكتابة على كافة المستويات الرسمية والإعلامية والاجتماعية ولكن للأسف الشديد لازالت هذه الظاهرة تسير في نمو متزايد عاما بعد عام، ولم تنجح هذه الدراسات والبحوث في علاج هذه الظاهرة !!

الإحصاءات والدراسات والأبحاث في هذا الموضوع وفي هذه الظاهرة كثيرة ومتزايدة، ووفق دراسة أجريت بإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية فان 60%من حالات الطلاق تقع في السنة الأولى من الزواج ؟! وأن 80% من الأطفال الموجودين في دور الملاحظة الاجتماعية لارتكابهم جنائية هم نتاج والدين منفصلين !!

وفي جانب آخر جاء في إحصاء لوزارة العدل ان نسبة الطلاق في المملكة تصل إلى 21% بمعدل ألف حالة طلاق شهرياً

و69 حالة طلاق يومياً و3 حالات طلاق تتم كل ساعة.. وفي تقرير آخر حديث ورد فيه أن نسبة الطلاق في المملكة وصلت إلى أكثر من 35% من حالات الزواج زيادة على المعدل العالمي الذي لايتجاوز من 18 – 22% وأنه في عام 1431ه بلغت حالات الطلاق 18765 حالة مقابل 90983 حالة زواج في عام 1431ه بمعدل حالة كل نصف ساعة !! ما يؤكد أن معظم هؤلاء الشباب هم ضحية لقلة الخبرة الزوجية، وهم ضحية لعدم التهيئة للانتقال من حالة التحرر الشبابي لحالة الالتزام الأسري .

الباحث الإعلامي الأستاذ سلمان بن محمد العُمري أكد في دراسة له حول هذا الموضوع أن ظاهرة الطلاق خلال السنة الأولى تمثل نسبة كبيرة حيث إن 18% من المطلقين كانت أعمارهم ما بين سن (18-24) عاماً .. وأن 50% من المطلقين كانت أعمارهم مابين (18 – 23) عاما ..

(صحيفة الرياض العدد 15966)

هذه الدراسة أكدت أن هناك قصورا واضحا في النضج للزوجين قبل الزواج لمعظم حالات الطلاق خاصة للفئات ما بين (18 – 24) وهذا القصور هو الذي أدى إلى تدهور العلاقة الزوجية بين الزوجين خلال السنة الأولى ثم الطلاق .. وعدم النضج للزوج أو الزوجة مسؤولية كبيرة تشترك عدة أطراف في تحمل مسؤوليتها.. وقدمت الدراسة مقترحا بإقامة دورات تأهيل وتثقيف للزوجين قبل الدخول في الحياة الزوجية .. كما قدمت الدراسة مقترح إنشاء قسم للتوجيه والاستشارات الأسرية يتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية للعمل على فض النزاعات والخلافات الزوجية !!

ظاهرة الطلاق أصبحت اليوم في مجتمعنا في حاجة إلى تدخل رسمي لحل هذه المشكلة وإنقاذ المجتمع من سلبيات كبيرة اجتماعية تتراكم عاما بعد عام بسبب ظاهرة الطلاق .. والظاهرة تحتاج إلى ما يلي :

  • إقرار دورة تأهيلية اجتماعية إلزامية للشاب والفتاة ويكون حضورها واجتيازها شرطا أساسيا في إقرار عقد النكاح أسوة بالكشف الطبي .. وهذه الدورة تعد وتنفذ من جهات رسمية ويشترك في إعداد برنامجها مختصون شرعيون واجتماعيون وأمنيون وإعلاميون من الرجال والنساء لمدة لا تقل عن اسبوع وفق برنامج مكثف وشامل وينفذ من قبل هيئات رسمية أو شبه رسمية .
  • إنشاء هيئة وطنية اجتماعية للفصل في النزاعات والخلافات الاسرية تعنى بالنظر في كل الخلافات الاسرية والاجتماعية بدرجة سرية تامة جداً تسند إليها جميع حالات الخلافات الزوجية والأسرية قبل النظر فيها من المحاكم أو من الجهات الأمنية بعيداً عن الرسميات وذلك للمساهمة والمحاولة في حلها بعيداً قبل إحالتها إلى الجهات الرسمية .. وتستقبل هذه الهيئة جميع الحالات بالإحالة الرسمية أو باستقبالها مباشرة من إطرافها أو من الأسرة.. والأهم في عملها السرية التامة بأعلى درجة وتوفر لها جميع الإمكانات المالية والإدارية وما إلى ذلك ما يضمن نجاحها في مسؤوليتها .

القصد هنا أن معظم حالات طلاق الشباب تحدث بسبب ضعف تأهيل الشاب والشابة إلى مرحلة الزواج وهذا الضعف تعود أسبابه إلى عدم إدراك الطرفين أو أحدهما بمرحلة الزواج وأهميتها وطبيعة المرحلة الزوجية فإن حالة الزواج في السنوات الأولى تكون معرضة للفشل بنسبة كبيرة لأدنى ولأتفه الأسباب ويعود ذلك لقلة خبرة الزوجين أو أحدهما بهذه المرحلة وعدم قدرة فهم الزوجين أو أحدهما أن مرحلة الزواج تختلف عما قبلها اختلافاً كلياً وخاصة فئة الشباب الذين كثير منهم لا يستطيع التخلص من مرحلة العزوبية وعدم قدرته على التأقلم مع الحالة الزوجية وبالتالي فمنهم من لا يقاوم فراق الأصدقاء والزملاء الذين ظل ملازماً لهم سنوات طويلة !! في نفس الوقت الذي تكون فيه الفتاة غير قادرة على التأقلم مع عدم قدرة الزوج على التخلص من هذه الحالة..


شركات الأدوية الكبرى تستحوذ على أمريكا اللاتينية
في أيار/مايو، أبدت منظمة البيرو للإعلام والتحقيقات الصحفية (Ojo Público) تعاونا ملحوظا مع صحافيين وإعلاميين من كولومبيا، جواتيمالا، الأرجنتين، فنزويلا، والمكسيك لإصدار ونشر عدة تحقيقات صحفية حول كيفية قيام شركات الأدوية الكبرى بالتوسع في احتكارهاا لهذا القطاع على حساب الضعفاء من الأمريكيين اللاتينيين. تجمع “لا فيدا تين بريسيو” أو “للحياة ثمن” في طياتها العديد من أفلام الفيديو، الصور، البرامج الزمنية، الوثائق، الرسوم البيانية والتوضيحية، وغيرها من الوسائط المتعددة.

الحرب على المياه في بيرو
تقول،(Ojo Público) إن “الحرب على المياه” “هو مشروع كاريكاتير كوميدي تفاعلي تدور أحداثه حول النزاعات على مسألة امتلاك المياه والبحث عنها في بيرو، وأنها تمثل قصة القوة، والمال، والموت”. وكانت (Ojo Público) قد نشرت هذا الكاريكاتير باللغتين الإنجليزية والإسبانية في أواخر عام 2016.
أنتج كل من جيسوس كوسيو، نيللي لونا أمانسيو، وجيسون مارتينيز التصميم الجرافيكي بحيث يركز على منجم النحاس ” Tía María ” السيء السمعة، ومصادر القوة التي سيطرت على وادي إنديان النائي والصناعة التي غيرت وجه البلاد. ووفقا لمركز ” نايت ” للصحافة في الأمريكيتين، فقد ضم المشروع، الذي تموله أوكسفام- بيرو، 120 من الرسومات الرائعة منقطعة النظير لحوالي 42 موقعاً.

كان هناك العديد من الاحتجاجات ضد قيام منجم ” Tía María ” منذ أن وافقت الحكومة لأول مرة على إنشائه وكان آخرها في نيسان/أبريل 2015.

الإتجار بالموروثات الثقافية والتاريخية
ميموريا روبادا” أو “الذكريات المسروقة” هو مشروع تحقيق صحفي آخر متعدد البلدان نفذته منظمة “Ojo Público” ونشرته باللغتين الإنجليزية والإسبانية، حول التجارة غير القانونية بالتراث الثقافي والتاريخي. ويضم المشروع تحقيقات صحفية، رسومات بيانية توضيحية، قاعدة بيانات بالقطع الأثرية، فضلا عن وثائق تكشف وتفضح “آليات وطرق الاتجار بالقطع التراثية وكيفية نقلها خارج أمريكا اللاتينية”.
إن حجم جرائم سرقة الإرث التاريخي لأمريكا اللاتينية التي كشفت عنها منظمة “Ojo Público” ، كان بمثابة فتح العيون على مثل هذه الجرائم. “فقد ضم أول تعداد للقطع والممتلكات الثقافية المسروقة، أو التي بيعت في المزاد العلني، أو المستعادة من قبل السلطات في البلاد،  أكثر من (50) ألف قطعة والتي يجب أن تدخل في السجلات الجنائية للمجرمين المتاجرين فيها، المعروفين بالأقل عقاباً في العالم.”

متاجرين فيها، المعروفين بالأقل عقاباً في العالم.”

لعبة “كن رئيسا لجمهورية الإكوادور”
لعبة “كارونديليت التحدي” هي لعبة إعلامية سميت بهذا الإسم وأطلقت في الصحف اليومية ونشرت في صحيفة “GKillCity” الإخبارية الإكواردية قبل أسبوع واحد من بدء الانتخابات الرئاسية في البلاد. وتسمح اللعبة للاعبين المشاركين باقتراح العشرات من القرارات المتعلقة بالدعم والتمويل، الضرائب، وإقالة الوزراء غير المرغوب فيهم متقمصين دور رئيس الجمهورية.

بناء سدّ ضخم في الأمازون
في عام 2013، نشرت صحيفة “فولها دي ساو باولو” باللغتين البرتغالية والإنجليزية، مشروعا متعدد الوسائط تحت عنوان “معركة بيلو مونتي” حول سد “بيلو مونتي” الكهرومائي الضخم المثير للجدل، والذي تم بناؤه في منطقة الأمازون. وقد أعلن المحررون في مقدمة المشروع للمشاهدين بأن المشروع يحتوي على عدد واسع من الوسائط المتعددة تضم 24 مقطع فيديو، 55 صورة، و18 رسماً بيانياً.

البرازيل غير مهيأة لاستقبال الجفاف
في عام 2014، ومع تواجد أكبر مدينة تعطّشّاً للمياه في البلاد، نشرت صحيفة “فولها دي ساو باولو” تحقيقاً صحفياً باللغتين البرتغالية والإنجليزية تحت عنوان “كريستال إنكلير” تناولت فيه حجم مشكلة المياه في البرازيل، وتوضح من خلال أشرطة الفيديو، الصور، المقابلات الشخصية، الوسائط المتعددة والمواد التفاعلية “بأن البرازيل لم تنهض بعد لمستوى مواجهة الظروف المناخية المتطرفة…والتي تؤثر على الحاجات الإنسانية الأساسية: مياه الشرب ،الاستحمام، زراعة المحاصيل، وصيد الأسماك”.

وقائع وشهادات حول التعقيم القسّري للحد من النّسل
قامت حكومة بيرو خلال فترة التسعينيات بتعقيم مئات الآلاف من سكان الدولة الأصليين كجزء من برنامج لتنظيم الأسرة تديره الحكومة. ورفض الكثير منهم الانصياع لإجراء العمليات الجراحية.
كويبو” وهو موقع حي وتفاعلي مباشر يجمع في طياته قصصاً لأشخاص  كان لديهم تجربة مع برنامج التعقيم الشامل، وذلك عبر اتصالهم بخط هاتفي مجاني تم إطلاقه بالتعاون مع معهد ماساتشوستش لتكنولوجيا الإعلام المدني. ويمكن لمستخدمي الموقع الاستماع إلى وقائع وشهادات “كويبو” والردود عليها، من خلال النقر على الروابط المتوفرة في الموقع. وقد تم إنتاج “كويبو” باللغات الإنجليزية، والإسبانية.

أطفال المكسيك القتلى
“أيّ طفل مكسيكي” هي تسمية أطلقت على برنامج وثائقي تفاعلي يدور حول العائلات التي تضررت من حرب المخدرات في المكسيك. إذ قام منتجو البرنامج بإنشاء خط هاتفي مجاني في جميع أنحاء المكسيك من خلال شركاء محليين،  لتوثيق قصص وروايات المتضررين من هذه الحرب، ويمكن للمتصلين أيضا الاستماع إلى شهادات وروايات لأشخاص متضررين مثلهم. وجاءت هذه الفكرة بتمويل من معهد بريغستو التابع لجامعة بريستول، واستنادا إلى الفكرة الكامنة من مشروع “كويبو” -المذكور في القصة السابقة-، فقد قام المنتجون، ماثيو براون، إيوان كاس- كافانا، ماري رايدر، وجين سلاتر، بإنشاء موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت لجمع وتصنيف الأصوات، والصور، ومقاطع الفيديو والنصوص،  ونشر القصص حول بلد مزقته أعمال العنف.

.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ